القندوزي

109

ينابيع المودة لذوي القربى

ابن ورقاء ، وزيد بن شراحيل الأنصاري ، وعامر بن ليلى الغفاري ، وعبد الرحمن بن مدلج ، وأبو أيوب الأنصاري ، وأبو زينب الأنصاري ، وأبو قدامة الأنصاري ، وعبد الرحمن بن عبد ربه ، وناجي بن عمرو الخزاعي . وأما الذين أخبروا حديث ، " من كنت مولاه فعلي مولاه " بغير استشهاد علي ( كزم الله وجهه ) : حبة بن جوين البجلي ، وحذيفة بن أسيد ، وعامر بن ليلى بن ضمرة ، وعبد الله ابن ياميل ، قالوا : لما كان يوم غدير خم دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصلاة جامعة ، فاخذ بيد علي فرفعه حتى نظرنا بياض إبطيه فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . [ 31 ] وفي المناقب : في كتاب سليم بن قيس قال علي عليه السلام : إن الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم عرفة على ناقته القصواء ، وفي مسجد خيف ، ويوم الغدير ، ويوم قبض ، في خطبة ( 1 ) على المنبر : أيها الناس إني تركت فيكم الثقلين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما : الأكبر منهما كتاب الله ، والأصغر عترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير عهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين - أشار بالسبابتين - ولا أن أحدهما أقدم من الآخر ، فتمسكوا بهما لن تضلوا ولا تقدموا منهم ، ولا تخلفوا عنهم ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم . [ 32 ] وفي مسند أحمد بن حنبل : عن عمرو بن ميمون قال :

--> [ 31 ] كتاب قيس الهلالي : 121 ( باختلاف يسير ) . غاية المرام : 226 باب 29 حديث 30 . ( 1 ) في ( أ ) : " خطبته " . [ 32 ] مسند أحمد 1 / 330 .